سامي الحاج يكشف عن وجود 8 سوريين في غوانتانامو 23 سبتمبر 2008
Posted by mauriceaaek in الآن هنا.trackback
دمشق – ( كلنا شركاء ) : 22/9/2008
كشف مصور قناة «الجزيرة» والمعتقل السابق في غوانتانامو، سامي الحاج، عن تعرفه على ثمانية سوريين على الأقل في المعتقل، دون ذكر اسمهم، منهم آب وابنه لم يسمح لهم باللقاء ولا مرة واحدة طوال خمس سنوات. وقال الحاج الذي قضى في المعتقل ست سنوات في لقاء خاص مع صحيفة الوطن السورية “للأسف الشديد، لم تكن الإدارة الأميركية وحدها المسؤولة عن غوانتانامو، بل كان هناك تعاون دولي” وأكد الحاج أنه شاهد في غوانتانامو رجال استخبارات من مختلف الدول، ومن بينها إسرائيل، وبريطانيا وكندا وأذربيجان.
ووجه الحاج انتقاداً إلى الدول العربية، قائلاً إن جميع المعتقلين من الجنسيات الأوروبية تم إطلاق سراحهم مبكراً، أما المعتقلون العرب، فتأخر الإفراج عنهم، إما لأن دولهم لا ترغب في عودتهم، ولم تضغط لإخراجهم، أو لأن هؤلاء المعتقلين لا يستطيعون العودة لبلادهم بسبب وجود أحكام سابقة عليهم تصل إلى الإعدام، وأضاف: «هذا لا يعني أن هؤلاء إرهابيون بالضرورة لكن في الدول العربية من يعارض الحاكم، تكن عقوبته أشد وطأة من الإرهابي».
وكان هيثم مناع، من اللجنة العربية لحقوق الإنسان في باريس أعلن في وقت سابق عن وجود 9 سوريين في سجن غوانتانامو. في ظل غياب معلومات رسمية مؤكدة عن عددهم.
واعتقل الحاج في كانون الثاني من قبل القوات الباكستانية، ثم تم تسليمه إلى القوات الأميركية ليتم نقله إلى معتقل غوانتانامو في 14 حزيران عام 2002، وخلال فترة وجوده التي امتدت ست سنوات، لم توجه إليه أي تهمة، وتعرض لمئة تحقيق. وتم الإفراج عن سامي الحاج من معتقل غوانتانامو في الثاني من شهر أيار الماضي، ولم تدل الإدارة الأميركية بأي تصريح بشأن سبب اعتقاله أو سبب الإفراج عنه.
وحول ظروف الاعتقال في غوانتانامو، وصف الحاج الوضع بأنه مؤلم، وتحدث عن تعذيب ممنهج، متهماً سلطات معتقل غوانتانامو بانتهاكها المسائل الدينية لدى السجناء المسلمين وإهانة «القرآن»، وذكر قصصاً عن قطع أرجل وأيدي المعتقلين بسبب إصابات خفيفة، على حين كان المحققون يسوّغون ذلك بأنها أصيبت بالغرغرينا.
وفيما يلي رابط اللقاء:
http://alwatan.sy/dindex.php?idn=42668





تعليقات»
No comments yet — be the first.