سفيرنا في واشنطن يحاضر عن العلاقات السورية الأميركية 26 فبراير 2009
Posted by mauriceaaek in في الميدان.trackback
موريس عائق : ( كلنا شركاء ) 24/2/2009 دعا السفير السوري في واشنطن إلى عدم الإفراط في التفاؤل فيما يرتبط بالعلاقات السورية الأميركية، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس أوباما لم تتخذ قراراتها التنفيذية تجاه سورية بعد، وكشف عن تحديد يوم الخميس القادم موعدا للقاء الرسمي الاول مع الإدارة الأميركية الجديدة. ونفى السفير د.عماد مصطفى أنه سيتطلب من الإدارة الاميركية الجديدة إلغاء قانون محاسبة سورية أو إعادة السفير الأميركي إلى دمشق. وقال خلال محاضرة نظمتها الجمعية السورية لخريجي الجامعات الأمريكية؛ نحن لا نعترف بقانون محاسبة سورية ونرفض أن نناقشه لأن مجرد نقاشه يعني خضوع سورية لما وصفه بالابتزاز السياسي. وأوضح مصطفى أنه ومن ذات الزاوية يتم النظر إلى عودة السفير الأميركي إلى سورية، التي أكد أن لا نقاش فيها مطلقا، فإما أن تعيده الإدارة الأميركية أوتترك مستوى التمثيل منخفضاً… ونحن لن نناقش هذا. وأشار مصطفى إلى أن الولايات المتحدة تقوم الآن بإعادة تقييم سياساتها نحو سورية وأن هناك محورين لعملية التقييم هذه مجلس الأمن القومي الذي يرأسه الجنرال جيم جونز ووزارة الخارجية الأمريكية برئاسة هيلاري كلينتون. وأوضح أن التقييم اكتمل في احد هذين المحورين وربما يكون انتهى في الثاني أيضاً وأنه بانتهاء عملية التقييم ستصب التوصيات لدى الرئيس اوباما الذي سيتخذ القرار حينها… وأكد مصطفى أن كل ما يقال عن مستقبل العلاقات الآن يصب في خانة التوقعات لأن القرار لم يتخذ بعد، لكنه أوضح على أن المرحلة التي تمر بها العلاقات هي مرحلة مفصلية أيضاً وقال: ننتمي إلى مدرسة واقعية، لا نفرط في التفاؤل وإنما ندرس توقعاتنا على أسس ومعطيات واقعية وهذه المعطيات تشير إلى أن الأمور ليست سهلة لأن الصعوبات في العلاقات السورية الأمريكية تتجاوز شخص الرئيس مع وجود مؤسسة سياسية أمريكية شديدة التحالف مع القوى المعادية لسورية وشديدة التخندق في تأييدها للصهيونية العالمية التي استطاعت أن تفرض سياساتها في العديد من القضايا المعقدة بغض النظر عن المصالح الأمريكية. وفي رده على سؤال يتعلق باللقاء المرتقب مع الخارجية الأميركية، نقل مصطفى عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب هاورد بيرمان أثناء زيارته لسورية أنها دعوة لإجراء حوار شامل. وقال مصطفى: قال لي بيرمان”مصادري موثوقة… لا تصدق كل ما تسمعه في وسائل الإعلام. إلا أن مصطفى الذي دعا لعدم الإفراط في التفاؤل، تطرق أيضاً إلى مجموعة عوامل يمكن أن ترسم صورة مختلفة لتعاطي إدارة أوباما مع سرية على الاقل عما كانت عليه في عهد الإدارة السابقة. أولى هذه العوامل بحسب مصطفى هي الفشل الذريع لسياسة بوش وإضرارها بسمعة الولايات المتحدة، وهذا الفشل مجمع عليه داخل أميركا. وثانيها أن سياسة الولايات المتحدة تجاه سورية لم تفشل فحسب بل أدت إلى الأثر المعاكس تماما لما توخته إدارة بوش. وثالثا هناك اجماع أيضاً بأن الولايات المتحدة تعاني من انخفاض في الروح المعنوية، فحربين فاشلتين وانهيار اقتصادي. وأوضح مصطفىى أن الصورة حتى تكتمل يجب الإشارة إلى عاملين موضوعيين أيضا الأول هو ان ادارة بوش تعتبر ادارة استثنائية في تاريخ الولايات المتحدة من حيث تطرفها وتشددها السياسي. والمقابل فإن الرئيس أوباما رئيس استثنائي ايضا على المستوى التاريخي ليس فقط لتخطيه الكثير من التابوهات إنما ايضا لمستواه الفكري والاخلاقي ومن يقرأ كتابيه (جرأة الأمل، وأحلام من والدي) يعرف أنه انسان استثنائي مقارنة مع النخب السياسية الحاكمة في العالم كله. لكن د. مصطفى استطرد قائلاً: لكن أوباما الرجل ليس أوباما الرئيس، وهذه نقطة يجب ان تكون واضحة تماما فالرئيس يخضع لقيود وضغوط ومؤثرات مذهلة بسبب طبيعة النظام السياسي الأميركي وهو أكثر نظام تأثراً بالمال السياسي وهذا يقال علنا. وأخيرا أشار مصطفى إلى أن سياسة سورية تجاه الإدارة الجديدة لم تتغير طوال 8 سنوات من الضغطات ولن تتغير الآن وثوابت سورة لم تتغير ايضاً في تعاطيها مع الإدارة الجديدة ولخصها بالقول: نحن نقول لهم أن سورية ليست عدوة للولايات المتحدة الاميركية، وأن اجندتكم لا تنظلق من مصالحكم الوطنية، نعترف بالصعوبات والخلافات لكن لذلك يصبح الحوار أكثر إلحاحا…




لن نتوقع من اوباما الكثير وهو ايضا حجر صغير في بناء المنظومه الاميريكة كما كان بوش ويوجد اصابع كبيره تحرك هذة البيادق وتصب دائما في المصلحه الاسرائيليه والشاطر بيعرف الباقي
السياسة الأمريكية لا تقوم على رجل أو شخص هي وليدة مؤسسات وعمل جماعي وضغط من اللوبيات المختلفة وبالنهاية تحكمها رؤية الحزب الحاكم