jump to navigation

مواطن تحت الوصاية الإعلامية 26 أبريل 2008

Posted by mauriceaaek in في الميدان.
Tags:
trackback

أثارت انتقادات صحيفة الثورة لـ “وزير سوري”، على رأس عمله، الكثير من الجدل والاستغراب، وازداد الاستغراب حين استمرت بانتقاد موظفون حكوميون كبار، عبر حملة صحفية تستهدف الفساد… فكيف تنشر صحيفة حكومية وعلى صفحتها الأولى انتقادات تصل لحد الاتهام بالفساد لأحد أعضاء الحكومة؟! وكيف تتناول كبار موظفيها؟!
يبدوا هذا السؤال غير دقيق! فحتى يصبح السؤال مبرراً أكثر لنعيد صياغته كالتالي:
كيف تنتقد صحيفة حكومية فاسدين في الحكومة وهي التي عودتنا أن تصفق لإنجازاتهم طويلاً وتسرد المطولات في الحديث عن مآثرهم وكأنهم ينتمون للملائكة أكثر من انتمائهم للبشر؟!


هل أصبح السؤال مبرراً الآن؟ نعم، فالإعلام السوري الذي اعتاد عليه المواطنون السوريون هو الإعلام الذي صفق لمحمود الزعبي لسنوات وسنوات ولم يشر إلى فساده إلا بجانب نشره خبر انتحاره! وهو ذاته الإعلام الذي لم يذكر عن عبد الحليم خدام ولا نقيصة واحدة، ولم يتناول أي من أبنائه، رغم أن نشاطهم بحت اقتصادي، إلا بعد ساعة انقلابه عبر فضائية أخرى، فنقل التلفزيون السوري بعدها بيوم سيول الشتائم التي كالها له أعضاء مجلس الشعب على الهواء مباشرة…! هذا هو الإعلام الذي اعتاد عليه السوريون، أفلا يحق لهم أن يستغربوا اليوم انتقاد صحيفة حكومية لوزير ما؟!
اللافت في الأمر أن المواطنين السوريين لم يصدقوا ذاك الوقت مدائح الإعلام السوري ولم يصدقوا في هذا الوقت (انتقاداته)! فلماذا؟

هل تكلم إعلامنا عن المواطنة؟
الإعلام عموماً دائرة من دوائر التنشئة الاجتماعية وله تأثير كبير على أفكار واعتقادات لا بل وسلوكيات الناس… والتعاطي مع التنشئة الاجتماعية ودورها في تكريس الشعور بالمواطنة لدى الشباب السوري يستتبع البحث في دور الإعلام في سوريا، فكيف ساهم الإعلام في الترويج للمواطنة، وكيف ساهم في نشر مفاهيمها أو تكريس شعور المواطنين بمواطنيتهم… كيف عرفهم بحقوقهم وواجباتهم؟ وكيف أقنعهم أنهم متساوون أمام القانون، أو بإمكانهم المشاركة في صناعة قراهم ومصيرهم؟!
يرى الدكتور مروان قبلان، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية، أن الإعلام لا يلعب دوراً إيجابياً في نشر أو تكريس الشعور بالمواطنة، معتبراً أن السبب الأساسي هو عدم امتلاك الإعلام فهماً واضحاً للمواطنة ومفهومها، كي يتمكن من نشره أو كي يساهم بنشر الوعي لدى الناس عن أهميته.
ويوضح الدكتور قبلان: «الإنسان السوري عموماً لديه تشتت في تحديد مفهوم هويته ففي دول العالم ارتبط مفهوم المواطنة تاريخياً بأن الأمة محتواة في كيان سياسي، والمشكلة لدينا في سوريا هي أن الأمة العربية ليست محتواة ضمن كيان سياسي واحد. وهذا يخلق ازدواجية في الولاءات لدى المواطن السوري فهو لا يعرف أن يحدد أولويات انتمائه، هل هو عربي أولاً أم سوري أولاً أم مسلم أولاً وهل هو مشرقي أو مغربي… هذا موجود في المجتمع والإعلام جزء من المجتمع!
والنقطة الثانية برأيي أن مفهوم المواطنة مرتبط بمفهوم الحرية، حرية المعتقد والفكر، وكذلك مرتبط بالعدالة الاجتماعية والمساواة وسيادة القانون، وإن لم تتوفر هذه العناصر الأربعة فكيف يمكن للإعلام أن يعبر عن مفهوم كالمواطنة ويوصله للناس؟! الإعلام يعكس ما هو موجود في الواقع. وبالتالي لا يستطيع أن ينشر الوعي لفكرة المواطنة إن كانت هذه الفكرة أصلاً فكرة ضبابية وغير موجودة على أرض الواقع»
يتحدث الدكتور قبلان عن إشكالية أخرى تمنع الإعلام من القيام بهذا الدور إذ يقول: «هناك خصومة مزمنة بين المواطن والدولة، والإعلام في هذه الخصومة يقف في صف الدولة ضد المجتمع وضد المواطن وكي يقوم بدوره الحقيقي يجب أن يقوم بدور الوسيط بين الدولة والمجتمع… الإعلام لا يقوم بدوره الاتصالي في سوريا إنما يقوم بدوره الإخباري أي يخبر الناس بما حصل ولا يهتم لرد فعلهم على ما حصل».
والمثال الذي تحدث عنه الدكتور قبلان هو إصدار القوانين والقرارات العامة التي تمس شرائح كبيرة من المجتمع، والتي يقتصر دور الإعلام على إطلاع الناس عليها بعد صدورها ولعب دور المسوق لها والشارح لأهميتها وسرد مبرراتها بعد صدورها وليس مناقشتها قبل صدورها… «لا أحد يستشير الناس بها».
لكن الدكتور قبلان تحدث عن وجوب العمل على المصالحة بين المواطن والدولة ولم ينفي وجود بعض الآليات الإعلامية التي تعطل تلك المصالحة إذ يقول أن الإعلام وطالما ارتضى بهذا الدور يفرض على نفسه قيود كثيرة فيبحث لإعلامي عما يرضي الدولة أو يسترضي السلطة ما أمكن لدرجة أن السلطة أحياناً لا تطلب منه ذلك إذ تخطى في كثير من الأحيان الولاء الذي تطلبه منه السلطة…!

مواطن لم يبلغ سن الرشد
لكن حتى وإن كنا لا نريد تحميل الإعلام أكثر مما يحتمل، بحسب الدكتور قبلان، ألا يحق لنا التساؤل عن الممارسات الإعلامية التي أثرت، عن قصد أو بغير قصد، على المواطنة من زاوية أنها علاقة المواطن مع دولته… أي على المصالحة في المواطن ودولته؟
نظر الإعلام إلى المواطن السوري على أنه لم يبلغ الرشد بعد ويجب أن يكون وصي عليه، ورفض المواطن من جهته هذه الوصاية إعلامه إلى إعلام آخر خارجي بات يستقي المعلومات التي تخص سوريا من ذاك الآخر… فالإعلام السوري وحين ينقل المعلومات للمتلقي (المواطن) يمررها عبر فلتر فينقل ما يجب أن يعرفه المواطن ويحجب ما لا يجب أن يعرفه، وكان هو المقرر أي من المعلومات يفيد المواطن وأي منها يضره أيضاً… فكانت الوصائية التي تتصدر معظم الممارسات الإعلامية. وبذا تحول إلى واعظ لا يستمع إلى رأي طلابه ولا إلى ردودهم إنما يكتفي بإلقاء المعلومات التي يريد، وما زاد الطين بلة أن الإعلام وعبر انتقائيته تلك لم يبرز إلا النصف الممتلئ من الكأس فاقتصر دوره على تجميل الوقائع والأحداث بدلاً من نقلها كما هي.
فكيف سيغذي هذا الإعلام شعور جمهوره بمواطنتهم إن كان لم ينقل خلال عشرات السنين ولا مشكلة اقتصادية سورية مثلاً إلا وكانت بفعل الضغوط الخارجية ولم يظهر أي مشكلة ثقافية إلا بفعل الغزو الثقافي الغربي، ولم يتناول أي مشاكل سياسية في الداخل إلا وأتبعها بسياسات خارجية تستهدفنا… لا توجد عبر عشرات السنين في إعلامنا ولا شركات قطاع عام خاسرة ولا يمكن أن تجد خبراً عن مختلس أو مرتش أوفاسد كبير من القطاع العام، حتى إن حصل خلاف في الرأي سياسياً أو اقتصادياً أو ثقافياً مع أشخاص أو فئات أو تيارات. كانوا، بحسب إعلامنا، عملاء للخارج أو مأخوذون بالفكر الغربي (زيادة عن اللزوم). والصورة التي كان يقلها إعلامنا هي صورتنا ونحن متفقون ومنسجمون ولا خلاف بيننا، فمن المعيب أن نختلف علناً ومن المعيب أن ننشر غسيلنا الوسخ أمام العالم… لدرجة أن برنامجاً مثل الاتجاه المعاكس في بداية ظهوره أخذ السوريون يتناقلون أخباره أكثر مما تناقلوا أخبار الكوارث الطبيعية والصناعية، لا بل حتى كانوا يتابعونه في البداية بشيء من الريبة مع إخفاض صوت التلفاز لمجرد أنه يظهر اثنان يختلفان بالرأي علناً بينما عودنا تلفزيوننا أننا دوماً على الشاشة متفقون على رأي واحد!
وبرنامج التلفزيون والناس يمكن أن يكون هو الآخر مثلاً لعمليات التجميل الإعلامي، فهل يعقل أنه لم يظهر عبر سنوات بثه كلها إلا الجانب المشرق من حياة الناس فالناس كلهم إما محتفلون بالأعراس أو فرحون بالأعياد أو مستمتعون في الرحلات… العنوان العريض لغالبية حلقات البرنامج هو الأفراح. قد يقول قائل أن هذا دوره (ترفيهي) لكن إن كانت الأفراح هي فقط التي تظهر على تلفزيون لكل الناس وفي كل برامجه عن الناس فما الذي سيشعره أولئك الذين أهملت أو غيبت أو همشت أتراحهم؟!

الحقوق والواجبات التلفزيونية
بحسب البرامج التي تخاطب المواطنين بشكل مباشر ومسبوق بكلمة أخي المواطن، تقتصر واجبات المواطن على رمي القمامة بالأوقات المحددة سلفاً وعدم هدر المياه وعدم إطلاق العبارات النارية أو المفرقعات في الأعياد والمناسبات… وعلى استحياء تتلمس أن واجبك أيضاً خدمة العلم.
أما حقوق المواطن أيضاً فاقتصرت على إرسال رسالة إلى زاوية شكاوى المواطنين في صحيفة تشرين أو الاتصال بالبرنامج الإذاعي معكم على الهواء الذي بكل تأكيد سيثأر للمواطن عبر مخاطبة رئيس البلدية بلهجة حازمة يهتم البرنامج بها أكثر بكثير من اهتمامه بتحصيل حق المواطن… وغالباً ولأسباب مجهولة تقتصر شكاوى المواطنين تلك على القضايا المتعلقة بالبلديات ودوائر الجباية ومؤسسات المياه والكهرباء والهاتف وربما أحياناً يرتفع سقفها لتصل إلى المحافظة لتتناول تقصيرها في ردم حفرة ما أو تزفيت شارع.
والآن وبعد أن نقل الإعلام للمواطن واجباته وحقوقه آنفة الذكر! هل استطاع أن يقنع المواطن بأنه شريك في صنع القرار في وطنه؟ أم قال له: نم، وقر عيناً فهناك من يهتم لأمرك ويسهر على راحتك؟

كلنا شركاء في هذا الوطن
المهندس أيمن عبد النور كان له تجربة في هذا المجال إذ أطلق نشرة صحفية إلكترونية عام 2003 أسماها (كلنا شركاء في الوطن) ويقول عبد النور عن الرسالة التي أراد إيصالها عبر النشرة والمختزلة بعنوانها: «أردت أن أقول
أننا جميعا شركاء في بناء الوطن كل من يحمل الجنسية العربية السورية هو شريك سواء أكان مقيما في الوطن أو مغتربا، سواء أكان عضواً في حزب البعث أو خارجه، سواء أكان من أنصار مدرسة اقتصادية أو سياسية معينة تختلف مع ما يطرحه ويتبناه النظام أو كان منتميا لتلك المدرسة، الجميع مطلوب منه المشاركة في البناء وتقديم الحلول والاقتراحات التي يراها مناسبة.
فالقضية حالياً معقدة جداً وخطرة جدا على كامل المنطقة ولا يمكن لحزب واحد مهما كان كبيرا كحزب البعث أن يواجهها منفردا ولا يمكن لمجموعة من الأفراد أن تنتج كامل الحلول والاقتراحات المطلوبة لذلك الجميع مدعو للمشاركة وهذا واجب عليه ولكنه أيضا حق له… يجب أن يتاح للجميع أن يساهم عبر أقنية قانونية شرعية علنية معروفة تضمن عدم المساءلة على رأيه واقتراحاته التي يقدمها عبر تلك البنى النظامية وهذا الأمر هو الوحيد الذي من شانه إبعاد الانتهازيين ممن يجيدون تمسيح الجوخ والتصفيق لصاحب النفوذ والذين تمتلئ بهم مكاتب صناع القرار حالياً؟.

ما أضيق العيش…
وصف أيمن عبد النور الخطاب الإعلامي في فترة إطلاق النشرة بأنه كان نموذجاً لإعلان النظام وبوق له أما الآن الوضع قد تغير كليا عبر دخول ما يسمى وسائل الإعلام المملوكة من قبل أفراد مقربين من النظام بشكل أو بآخر ولكنهم يملكون المرونة للتميز عنه بمقدار يكبر ويصغر حسب الضغوط الداخلية والخارجية ولكن مع ذلك فان الرغبة بالعمل المهني الصحيح والمنافسة تدفع في كثير من الأحيان للشذوذ عن الحدود المسموحة المتفق عليها قبل الترخيص…
وعن التأثير على مفهوم المواطنة والشعور بالمواطنة قال: هناك محاولات كثيرة تجري من أجل التشديد على الوحدة الوطنية وإشعار المواطن بمواطنته ولكن الممارسات على الأرض ما زالت اقل من مستوى الطموحات التي يستحقها الشعب السوري العريق بكافة مكوناته الحضارية.
بينما تساءل الدكتور مروان قبلان هل يمكن أن يشكل خرق في ارتباط الإعلام بالدولة؟ وأجاب نحن نأمل ذلك وإن كنت لاحظت في الفترة الماضية أن الإعلام الخاص لم يختلف كثيراً عن الإعلام الرسمي فمعظم العاملين في الإعلام الخاص قادمين من الإعلام الحكومي ويحملون مشاكل الإعلام الرسمي والرقيب الموجود معهم وأقصد الرقيب الذاتي الذي حملوه من بيئة الإعلام الرسمي لبيئة الإعلام الخاص.

50% شباب و؟؟% مشاركة
حين توجهنا للإعلامية الأستاذة هالة الأتاسي بالسؤال عن إمكانية أن يلعب التلفزيون اليوم دوراً ما في تعزيز المواطنة عند الفرد، فقالت: «ليس التلفزيون لوحده، التنمية عملية مجتمعية كاملة والتلفزيون ليس جزيرة معزولة بل هو ابن هذا المجتمع ونتاجه، بالسياسة التي تحكمه وبالذهنية التي يتمتع بها العاملين فيه، بكل شيء هو نتاج هذا المجتمع، وتنمية الشعور بالمواطنة عملية مجتمعية يجب أن تتماثل في التلفزيون مع ما هي عليه في المجتمع مع ما هي عليه في المدرسة».
وتحدثت في هذا المجال عن تجربتها في برنامج 50% شباب وقالت الأستاذة الأتاسي: «حين طلبت إدارة التلفزيون السوري إعداد برنامج يتوجه للشباب ويكون قريباً من إيقاعهم. أردت أن يشترك الشباب فيه فمهما كنت مطلعة على واقعهم بالتأكيد هم مطلعون أكثر مني… التجربة جديدة في التلفزيون السوري أن تأتي بفريق إعداد حقيقي من الشباب يعمل بشكل جماعي وليس فريق لتظهر أسماؤه على الشاشة. بل فريق يأتي ويناقش المواضيع والأفكار التي تطرح. له رأيه ويكتب ويشارك في الكتابة. وأنا تعمدت أن أخوض هذه التجربة رغم ما فيها من صعوبات لأني أؤمن إيماناً عميقاً بأهمية مشاركة الشباب في هذه الحياة ليس مسايراً للموضة بل من واقع العمل الإعلامي شعرت أنه يوجد فئة لديها مخزون وطاقة كبيرة لكنها مهمشة وصوتها لا يسمع».
إلا المشاركة التي هي عنوان من عناوين البرنامج العريضة لم تقتصر أيضاً على المعدين بل كانت هناك رغبة أن يكون الجمهور مشاركاً في الأستوديو، جمهوراً نوعياً وليس ديكوراً كما علقت الأستاذة الأتاسي. وتعقب السيدة هالة: «للأسف الشديد هناك سلبية واضحة لدى الكثير من الشباب تتجسد في عدم المشاركة. لقد مررنا في البرامج بتجربتين أو ثلاثة تجارب قاسية من السلبية لدى الجمهور. هم لم يعتادوا على المشاركة، فتجدهم فاقدين الثقة بك بأنك ستستمع إلى رأيهم حقاً… لا يجب أن ننكر أنهم فاقدو الثقة ولم يعتادوا أن يعبروا عن رأيهم».
أعادت الأستاذة الأتاسي تصوير إحدى حلقات البرنامج مرة أخرى بسبب السلبية الكبيرة من الشباب لناحية مشاركتهم.
وختمت حديثها معنا بالقول: «غدت نقطة القوة في البرنامج من نقاط ضعفه فالبرنامج معتمد على مشاركة الشباب، ينجح بمشاركتهم ويهبط بسلبيتهم… وأنا صدمت بسلبية الشباب! فعندما كنا نطلب منهم المشاركة معنا في البرنامج يستغربون ويقولون مستعجبين في التلفزيون السوري سنشارك؟! لكن اتضح أن الثقة مفقودة بين الإعلام وبين الناس…»
وتختم الأستاذة هالة ونختم معها بأن هناك خطأ ما أدى لانقطاع الثقة بين الإعلام وبين المواطن المفترض أنه المستهدف من هذا الإعلام… لكن أين هذا الخطأ، هل يكمن داخل الإعلام أم خارجه؟ أم في داخله وخارجه معاً؟

موريس عائق (مجلة شبابلك)

عن موقع آرام غروب

http://www.aram-grp.com

Advertisements

تعليقات»

No comments yet — be the first.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: