jump to navigation

في تقرير لمراسلون بلا حدود، العراق أولاً في قتل الصحفيين وسورية الأولى في الحجب الالكتروني 31 ديسمبر 2008

Posted by mauriceaaek in الآن هنا.
trackback

موريس عائق – خاص (كلنا شركاء) 30/12/2008 
كشف تقرير صادر عن منظمة مراسلون بلا حدود أن مؤشرات الحريات الإعلامية في العالم عام 2008 انخفضت رقمياً فيما لايزال “الجور رديئاً” بالمجمل مع انتقال القمع إلى عالم الانترنت. 
ففي إحصائية المنظمة التي نشرتها على موقعها الإلكتروني شهد العام 2008 مقتل 60 صحافياً وتوقيف 673 آخرين حول العالم فيما قتل في العام السابق 86 صحفياً و20 معاوناً إعلاميا واعتقل 887 آخرين. 
وأشار تقرير المنظمة إلى أن الشرق الأوسط كان الأكثر دموية عام 2008 إذ بلغ عدد الصحفيين القتلى في العراق (15 قتيلاً) وفي باكساتان (7 قتلى) وفي الفلبين (6 قتلى)… 
كما أشارت إحصائيات المنظمة إلى أن العام 2008 شهد الاعتداء على 929 صحافياً حول العالم وفرض الرقابة على 353 مؤسسة إعلامية واختطاف 29 صحافياً، كما شهد مقتل مدون على الانترنت واعتقال 59 آخرين فضلا عن الاعتداء على 45 مدوناً وإقفال 1740 موقعاً إخبارياً. 
ورفضت منظمة مراسلون بلا حدود أن يكون انخفاض الأرقام عن العام الماضي (2007) مؤشر على تحسن أجواء الحريات الإعلامية وقالت المنظمة في بيان رسمي نشر على موقعها الالكتروني: “لا يمكننا القول إن ستين عملية اغتيال ومئات عمليات التوقيف وأعمال الرقابة المعممة، مدعاة للتفاؤل”. 
وتابعت المنظمة القول أن التدني البسيط بالأرقام لا ينجح في إخفاء إجراءات الترهيب والرقابة المعممة، حتى في الغرب. وإذا شهدت بعض الأوضاع تحسّناً كمياً ملحوظاً، فهذا يعود إلى إحباط الصحافيين أنفسهم الذين أخذوا يسلكون طريق الاغتراب أو يعدلون عن ممارسة مهنتهم. 
أما في يخص الصحافة الإلكترونية فقد كشف تقرير المنظمة، أن سورية حققت المركز الأول بين 37 دولة حول العالم تتخذ إجراءات رقابية صارمة على مواقع الانترنت. إذ فرضت سورية بحسب التقرير رقابة على 162 موقعاً الكترونيا عام 2008، فيما فرضت الصين الرقابة على 93 موقعاً وإيران على 37 موقعاً… 
وفي السياق ذاته وصف تقرير المنظمة العام 2008 بأنه العام الذي انتقل فيه القمع إلى الانترنت، إذ بين أن التراجع الذي شهده في عدد القتلى والموقوفين من صحافيي المؤسسات الإعلامية التقليدية، لا يدل على تحسن حرية الصحافة؛ “فكلما خضعت الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة للتحوّلات واتخذ عالم التدوين صفة عالمية، ازدادت ممارسة الاقتناص على شبكة الإنترنت”… فللمرة الأولى يقتل مدون أثناء تأديته مهمة تتعلق بالتدوين، من قبل مأموري بلدية شينغوان في الصين. 
لكن التقرير قال أيضاً أنه حتى الديموقراطيات لم تعرف الراحة من جراء الرقابة والقمع المفروضين على الشبكة، فأصبحت عمليات الحجب والترشيح أكثر رواجاً بمجرّد أن يعتبر أحد محتوياتها “مهيناً” لهذه السلطة أو تلك. وغالباً ما يكون السجن رد الحكومات على الانتقادات المطلقة على المدوّنات. 
وفي خضم هذه الموجة، تعرّض 10 مخالفين إلكترونيين للتوقيف في الصين فيما تم تهديد والاعتداء على 31، والحكم على ثلاث بعقوبات قضائية. وفي إيران، أحصت مراسلون بلا حدود 18 عملية توقيف، و31 اعتداء، و10 إدانات. 
أما في توقيف المدونين فتراجعت سورية إلى المرتبة الثالثة بعد الصين وإيران بحسب التقرير إذ تم في عام 2008 ثماني عمليات توقيف في سورية و3 إدانات. 
وختم تقرير المنظمة بالقول أن الجو سيئ رغم تحسن الأرقام، فازدياد القمع الممارس على شبكة الإنترنت يظهر في سياق تخضع فيه المؤسسات الإعلامية التقليدية، بما فيها تلك القائمة في الديمقراطيات الغربية الكبيرة، لضغوطات جديدة. فتتسبب قوانين مكافحة الإرهاب أو القوانين الصادرة بعد الحادي عشر من أيلول بزج صحافيي التحقيقات قي أوضاع دقيقة للغاية فيما يواجه الموفدون الخاصون عدائية متنامية إذا ما كانوا ينتمون إلى “التحالف المناهض للإرهاب” المتمثل بالولايات المتحدة أو أشباهها. 
وتؤكد المنظمة؛ “لا يجدر بنا أن نعتبر أن تراجع الأرقام دلالة على تحسّن الوضع. فإن المشهد المحزن لصحافي مقيّد اليدين بات مشهداً يومياً، تقريباً، في القارات كافة، ذلك أن السجن أصبح الرد المألوف للحكومات على الاتهامات الموجهة إليها”.

Advertisements

تعليقات»

1. Adnan - 31 ديسمبر 2008

مبروك لسوريا,هاد الشي الوحيد يلي طلعنا فيه ترتيب


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: