jump to navigation

الكتلة الوطنية أطلقت مشاريع اقتصادية وأهل غزة كانوا أول المتبرعين 24 يناير 2009

Posted by mauriceaaek in مني... الك..
trackback

خاص – ( كلنا شركاء ) : 21/1/2009 
قال باحث أكاديمي سوري أن الحركة الوطنية في سورية إبان الانتداب الفرنسي وفترة ما بعد الاستقلال مولت نفسها عبر إطلاق مشاريع اقتصادية ريادية، واستخدمت عائداتها في دعم قطاعات الصحة والتعليم ومحو الأمية، كما استُخدِم جزء لتمول إعلام الحركة الوطنية، مثل تمويل جريدة “الأيام” الناطقة باسم الحركة الوطنية. 
وأوضح الباحث في تاريخ سورية الحديث، الدكتور سامي المبيض، أن الكتلة التي كانت تستمد مصادر تمويلها سابقاً من تبرعات واشتراكات أعضائها، احتاجت لمصادر تمويل ثابتة خاصة أن الفترة التي أعقبت الثورة السورية الكبرى 1925 – 1927 شهدت أزمة اقتصادية حادة. ما فرض الحاجة إلى أفكار يمكن تسميتها بالريادية في مفهومنا الحالي، وظهرت، كما هي سورية على الدوام، نماذج كثيرة من رواد الأعمال السوريين في كل الأزمنة وفي كل المدن. 
وفي محاضرة ألقاها المبيض في المنتدى الاجتماعي بدمشق، تحت عنوان “تاريخ الريادة في سورية” ركز المبيض على رائد الحركة الوطنية، فخري البارودي، وعلى مشاريعه وأفكاره التي لعبت دوراً بارزاً في الحياة الاقتصادية والاجتماعية آنذاك. وقال المبيض: 
ومنهم فخري البارودي، رائد الحركة الوطنية، كان نائبا في البرلمان، رفض الوزارة 
قاد فخري البارودي مشاريع ريادية في الاقتصاد السوري في بداية الثلاثينيات، أولها مشروع “صنع في سورية” الهادف إلى تحفيز السوريين على شراء منتجاتهم الوطنية بما يعزز الاقتصاد ويطور الصناعة. كما أطلق البارودي “الحملة الوطنية لمكافحة التقليد”، حيث آمن أن الشعب السوري خلاق ومبدع ولا يجب أن يقلد الآخرين. ثم أطلق أيضاً مشروع “الفرنك” عام 1932، حيث دعا سكان مدينتي دمشق وحلب البالغ عددهم آنذاك نحو 400 ألف شخص إلى التبرع بمبلغ فرنك واحد “خمسة قروش”. 
المحاضرة التي نظمتها الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب “سيا” والتي أرادت من خلالها تسليط الضوء على أن الزمن الذي نعيشه الآن يتقاطع مع فترات تاريخية سابقة كنا في أمس الحاجة فيها إلى المبادرة والريادة في قطاع الأعمال واستشهدت بنماذج كثيرة من تلك الحقبة توضح وتظهر ابداع السوريين بدايات القرن الحالي. 
وتابع المبيض حديثه عن مشاريع ومبادرات فخري البارودي الذي رفض الوزارة واكتفى بكونه نائباً في البرلمان وقال: استمر البارودي نشاطاته الاقتصادية الريادية من خلال تأسيس شركة الأسمنت برأس مال 144 ألف ليرة ذهب، وهدفت الشركة إلى التوجه بسورية نحو البناء الأسمنتي عوضا عن البناء الطيني وغيره، وكانت الشركة تغطي نحو 60% من احتياجات سورية من الاسمنت في ذلك الوقت. وبمشاركة البارودي تأسست شركة الكونسروة الوطنية برأسمال قدره 150 ألف ليرة ذهب موزعة على ثلاثين ألف مكتتب سوري. المشروعات اللذان قال عنهما المبيض إنهما أديا لثورة صناعية في سورية بداية الأربعينات. 
وأخيراً أشار المبيض إلى “أسبوع التسلح” الذي أطلقه البارودي وتمكن من جمع نحو 25 مليون ليرة سورية وهو مبلغ ضخم جدا في ذلك الوقت، وكان أول المتبرعين آنذاك أهالي غزة. وختم بأن البارودي مات فقيرا، ولم يتمكن من سداد نفقات مشفى الجامعة الأمريكية في بيروت حيث أمضى آخر أيامه.

Advertisements

تعليقات»

No comments yet — be the first.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: