jump to navigation

تقرير يوصي أميركا بمحاورة دمشق وفق التجربة الفرنسية 24 يناير 2009

Posted by mauriceaaek in الآن هنا.
trackback

موريس عائق ( كلنا شركاء ) 21/1/2009 
أوصى تقرير دولي حديث الإدارة الأميركية الجديدة بالاستفادة من التجربة الفرنسية في الحوار مع دمشق واستخلاص الدروس والعبر منها. ودفع أميركا أن تتجه نحو الحوار مع تأكيده على وجوب “عدم التردد في قطع الحوار” إذا كانت الأحداث تبرر ذلك ولكن مع الابقاء على خطوط اتصال مفتوحة للتحرك بسرعة عندما تتوافر شروط الانفتاح من جديد. 
وقال التقرير الصادر عن مجموعة الأزمات الدولية، أن فريق أوباما سوف يكون مخطئا إذا لم يستلهم دروسا من تجربة ساركوزي. وأن الادارة الامريكية القادمة يمكنها أن تستلهم من مقاربة “كل تقدم تتم مكافأته و كل تراجع يتعرض للعقاب”. مؤكداً أن فرنسا يمكن أن تقدم مثالاً هاماً لأولئك الذين يبحثون عن كيفية مباشرة الحوار مع سورية. 
التقرير الذي ألمح أن أي تقارب بين الولايات المتحدة وسوريا إضافة إلى معاهدة سورية إسرائيلية سوف يغير معطيات المنطقة بصورة جوهرية، بدأ أيضاً بالتركيز على سؤال: “كيف سيتم التحاور مع دمشق؟” والذي تدرس الإدارة الأميركية خيارتها القادمة حياله، قال: إن التجربة الفرنسية مع سورية تميزت بكونها انتقلت من موقع إلى آخر أي من طرفي نقيض و لم تخضع لمخطط مسبق ومحكم بل سلكت حافة الهاوية بمعنى إبداء مرونة عالية و بذات الوقت إعادة فحص دائمة لكل خطوة وتميزت بفترات اتصال وتواصل كثيفة كما بانقطاع عميق وجذري. 
وأضاف التقرير: “بنظر الولايات المتحدة لم تكن هذه المنهجية صالحة أو فعالة إلا إذا أظهرت سورية بما هو ملموس أنها من الممكن أن تكون شريكاً ذو مصداقية وعنصر استقرار في المنطقة”. لكنه يشير أيضاً إلى أن الهدف الذي وضعه فريق أوباما والقاضي بأن تقطع دمشق علاقاتها مع المجموعات الفلسطينية واللبنانية الناشطة يبدو أنه بعيد المنال. 
وينصح التقرير أنه وبعد فترة طويلة من العلاقات المقطوعة، يصبح من الضروري الانتظار أمام مرحلة من المراقبة المتبادلة وفحص إمكانيات وفرص إعادة بناء علاقات الثقة، و بعد ذلك وحتى تتهيأ الظروف لنجاح الحوار يجب أن توضع أهداف واضحة وليس عبر قائمة من التمنيات المتقلبة. ويوضح التقرير أنه بالنسبة لباريس كان الهدف واضحا وتمثل بصورة خاصة بانتخاب رئيس توافقي في لبنان. 
لكن وفي موضع آخر يرى وجوب أن تتحلى الإدارة الأميركية بالصبر في مرحلة التفاوض بقدر التحرك بالسرعة اللازمة حين تسنح الفرصة المناسبة… فالتسرع الذي صبغ التحرك الفرنسي عام 2007 في أحسن الحالات لم يكن مفيداً وأما في أكثرها سوءاً شجع دمشق على زيادة التصلب في مطالبها ومكنها من ربح الوقت. و بالمقابل عندما سعت فرنسا إلى مكافأة سورية على أولى إشاراتها فإنها أكدت مصداقيتها وحملت دمشق على الانخراط في العملية بصورة أكثر فاعلية. 
ويختم التقرير بالقول أن البعض في الولايات المتحدة يحلمون بقطع العلاقات السورية-الإيرانية… لكنه يوضح أن ذلك لن يحدث “على الأقل ضمن المعطيات الحالية” ويضيف التقرير: “لكن يجب أن نلحظ أن سوريا عندما بدأت تلعب ورقة التقارب مع فرنسا أظهرت استعداداً كبيراً لتوسيع تحالفاتها الاستراتيجية، إن هكذا تنوع يجب أن يلقى تشجيعا من قبل الإدارة الأمريكية فهو سيسمح بصورة خاصة بإضعاف أهمية إيران بعيون دمشق ويساعد عملية التقدم في إعادة تعريف وتحديد الحلفاء الاقليميين لسوريا”. 

التقرير متوفر على الرابط التالي: 
http://www.crisisgroup.org/home/index.cfm?id=5866&l=1

Advertisements

تعليقات»

No comments yet — be the first.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: