jump to navigation

في تقرير دولي: سورية ثالث أسوأ دولة في عالم التدوين 30 أبريل 2009

Posted by mauriceaaek in الآن هنا.
trackback

موريس عائق (كلنا شركاء)
قال تقرير أصدرته لجنة حماية الصحفيين (CPJ) ومقرها نيويورك، أن سورية هي ثالث أسوأ مكان في العالم بالنسبة للمدونين وحرية التدوين بعد كل من بورما وإيران، فيما كشف عن وجود ثلاث دول عربية أخرى في قائمة العشرة الأكثر سوءاً، هي السعودية ومصر وتونس.
وقال التقرير الذي حمل عنوان “أسوأ عشرة بلدان للمدونين” أن بورما هي الدولة الأسوأ في العالم خصوصاً بعد أن سجن المدون مونغ ثورا لمدة 59 سنة لأنه نشر فيديو بعد إعصار نرجس الذي ضرب البلاد العام الماضي!!.
وأضاف التقرير في الفقرة المخصصة لسورية:
تستخدم الحكومة أساليب برامج الترشيح لحجب المواقع الحساسة سياسيا. وتقوم السلطات باعتقال المدونين لنشرهم المواد التي تعتبر”زائفة” أو تضعف “الوحدة الوطنية”، حتى وإن كان مصدر هذه المواد أطرافا ثالثة. وتنتشر في سوريا الرقابة الذاتية على نطاق واسع أيضا. وفي عام 2008، أمرت وزارة الاتصالات أصحاب مقاهي الإنترنت بطلب البطاقات الشخصية من جميع زبائنهم لتسجيل أسمائهم وأوقات استخدامهم للإنترنت وتقديم سجلات بهذه البيانات إلى السلطات بصورة دورية. وتشير جماعات حقوق الانسان إلى أن السلطات تضايق وتحتجز المدونين الذين يعتبرون مناهضين للحكومة.
أما عن الحدث الأبرز في سورية بحسب التقرير فهو المحاكمة الحالية التي تجري للصحفي وعد المهنا، وهو أ؛د المدافعين عن المواقع الأثرية المعرضة للخطر، لنشره كتابات على الإنترنت انتقد فيها هدم إحدى الأسواق في دمشق القديمة.
وصدر تقرير اللجنة احتفاءاً باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف 3 أيار القادم، لتسليط الضوء على القمع الممارس على شبكة الانترت والذي يمثل بحسب اللجنة تهديدا خطيرا متناميا يواجه حرية الصحافة في العالم.
وفي هذا السياق، أشار التقري لاعتبار لجنة حماية الصحفيين، المدونين الذين يتسم عملهم بالطابع الإخباري أو التعليق المبني على الحقائق، بأنهم صحفيون. وفي عام 2008، وجدت لجنة حماية الصحفيين بأن المدونين وغيرهم من الصحفيين على شبكة الإنترنت قد باتوا يشكلون أكبر فئة مهنية يتعرض العاملون فيها للسجن، متجاوزين ولأول مرة نظراءهم من الصحفيين العاملين في الإعلام المطبوع والإعلام المرئي والمسموع.
ورتب التقرير الدول العشرة الأكثر سوءاً كالتالي:
(بورما، إيران، سوريا، كوبا، السعودية، فيتنام، تونس، الصين، توركمانستان، ومصر)
وفي الحديث عن إعداد التقرير قال موقع اللجنة على الانترنت: درست لجنة حماية الصحفيين، أثناء جمعها لهذه القائمة، ظروف المدونين في البلدان حول العالم. وعقد موظفوها مشاورات مع خبراء في مجال الإنترنت بغية وضع ثمانية معايير تضمنت استخدام الحكومات لبرامج الترشيح، والرقابة، وفرض الأنظمة؛ ولجوء السلطات لاستخدام عقوبة الحبس وغيرها من أشكال المضايقة القانونية لردع التدوين النقدي؛ ونطاق الدخول إلى الإنترنت وانفتاحه.
أما عن منهجية إصداره وترتيب الدول فشرحها التقرير كالتالي:
وضعت لجنة حماية الصحفيين بالتشاور مع خبراء في الإنترنت ثمانية أسئلة لتقييم أوضاع التدوين في جميع أنحاء العالم. والأسئلة هي:

• هل يُسجن المدونون في البلد المعني؟
• هل يتعرض المدونون للمضايقة، أو الهجمات الإلكترونية، أو التهديدات، أو الاعتداءات، أو غيرها من الأعمال الانتقامية؟
• هل يمارس المدونون الرقابة الذاتية لحماية أنفسهم؟
• هل تحد الحكومة من الاتصال بشبكة الإنترنت أو تقيد الدخول إليها؟
• هل المدونون مطالبون بتسجيل أنفسهم لدى الحكومة أومزود خدمة الإنترنت، وإعطاء اسم وعنوان يمكن التحقق منهما قبل الشروع في التدوين؟
• هل يمتلك البلد المعني أنظمة أو قوانين يمكن استخدامها لفرض رقابة على المدونين؟
• هل تفرض الحكومة رقابة على المواطنين الذين يستخدمون الإنترنت؟
• هل تستخدم الحكومة تكنولوجيا المرشحات لحجب الإنترنت أو فرض رقابة عليها؟
واستنادا إلى هذه المعايير، رشح الخبراء الإقليميون التابعون للجنة حماية الصحفيين بلدانا لدخول هذه القائمة. أما الترتيب النهائي فقد حدده استطلاع لموظفي لجنة حماية الصحفيين ولخبراء من خارج اللجنة.

للاطلاع على كامل التقرير يمكن الدخول إلى الرابط التالي:
http://cpj.org/ar/2009/04/011187.php

لزيارة موقع كلنا شركاء في الوطن www.all4syria.info

Advertisements

تعليقات»

No comments yet — be the first.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: