jump to navigation

سوريان يحصدان جوائز مسابقة محمد تيمور للإبداع المسرحي 2009 4 أغسطس 2009

Posted by mauriceaaek in Uncategorized.
trackback

حصل كاتبان مسرحيان سوريان على المركز الأول والثاني في مسابقة محمد تيمور للابداع المسرحي العربي في دورتها التاسعة عشر في مصر.

وأعلنت الهيئة المصرية العامة للكتاب يوم الاثنين 3 آب أن الجائزة الأولى ذهبت للكاتب عبد الله الكفري من سورية عن مسرحية (دمشق- حلب)، في حين كانت الجائزة الثانية من نصيب الكاتب وائل قدور من سورية أيضاً عن مسرحيته (الفيروس)، أما الجائزة الثالثة فكانت للكاتب عبد المؤمن أحمد عبد العال من مصر عن مسرحية (الفئران لا تغادر السفن الغرقى).

وتعتبر جائزة محمد تيمور حدثاً سنوياً ينتظره جميع العاملين في الشأن المسرحي العربي نظراً لأهميتها وعراقتها. وترأس اللجنة هذا العام د.ناصر الأنصارى رئيس هيئة الكتاب والسيدة رشيدة تيمور مانحة الجائزة وبحضور كل من د.رفيق الصبان، ود.أحمد سخسوخ، وأ.محمد أبو العلا السلامونى، وأ.سعيد حجاج.

وتتولى هيئة الكتاب سنوياً طباعة الأعمال الفائزة بالجوائز التي تمنحها رشيدة تيمور ابنة الكاتب المسرحي المصري محمد تيمور (1892-1921).

وتتحدث المسرحية الفائزة بالجائزة الأولى عن مدينة دمشق عبر تناول العلاقة بين جيلين مختلفين (آباء وأبناء) وذلك عندما يكتشف الطبيب النفسي (أيمن) أن ابنه الوحيد مثلي جنسي فيقوم بطرده، وتبدأ رحلة بحثه عن ابنه الهارب. وبشكل مواز بحثه عن حقيقة علاقته مع المدينة التي أصبحت اكتشف اليوم كم باتت غريبة عنه.

الفائز بالجائزة الأولى عبد الله الكفري قال في تصريح خاص لـ كلنا شركاء أن كل كاتب مسرحي يتمنى الفوز بهذه الجائزة القيمة عربياً في المجال المسرحي، لكن الكفري تمنى في المقابل أن يرى ما كتبه وهو مجسد على خشبة المسرح وهو الأكثر قيمة بالنسبة للمسرحي، وقال الكفري: “لا زال البعض في سوريا يتحدث إلى الآن عن غياب النص المحلي الناضج في حين أن هناك جيلاً جديداً من الكتاب يسعون لإيصال نصوصهم وأفكارهم إلى الجمهور، وهذا ما بدأت تشهده سوريا في الآونة الأخيرة وإن كان بشكله الخجول والمتواضع”.

أما مسرحية (الفيروس) لوائل قدور والتي حصلت على المرتبة الثانية كانت قد صدرت ضمن منشورات الأمانة العامة لدمشق عاصة للثقافة العربية 2008 بالتعاون مع دار نشر ممدوح عدوان، وتتناول موضوعة الخوف الاجتماعي وما يمكن أن يترتب عليه في حال تعرض أحد ما لحادثة أو مرض هدده بوصمة اجتماعية.

وعن نتائج المسابقة قال قدور لـ كلنا شركاء: “ربما كانت هذه النتائج بمثابة رسالة جديدة إلى جميع العاملين في الحقل الثقافي والمسرحي تحديداً حول أهمية الالتفات إلى نتاج الكتاب الشباب والاهتمام به سواء من خلال مسابقات مماثلة أو تنظيم ورشات عمل متخصصة بالكتابة المسرحية وتكريس كل ما من شأنه أن يلقي الضوء على هذا النتاج والحرص على إيصاله إلى الجمهور من خلال عروض أو قراءات مسرحية”.

ومن الجدير بالذكر أن كلاً من الكاتبين السوريين ساهما منذ سنتين بتأسيس ورشة متخصصة بالكتابة المسرحية مع مجموعة من الكتاب الشباب اسمها “ورشة الشارع”، وقد قدمت هذه الورشة أجزاء من نتاج نصوصها للجمهور السوري من خلال قراءتين مسرحيتين ضمن فعاليات دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008 وبالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني.

خاص – كلنا شركاء

Share

Advertisements

تعليقات»

No comments yet — be the first.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: